عمر بن مسعود بن ساعد المنذري
332
كشف الأسرار المخفية في علم الأجرام السماوية والرقوم الحرفية
والقمر إذا قارن المريخ ، وكان المريخ مستعليا عليه كان المولود شريرا فاسقا مذكورا بالغضب والطيش . وإذا اتفق القمر في الخلط مع زحل ، والشمس مع المريخ كان المولود رئيسا متقدما مقبول القول ، والقمر إذا انصرف عن العقدة واتصل بكوكب شرقي في العاشر في درجة شرفه دل على الملك ، والقمر إذا كان بالليل في أول المنطقة أو في أعلاها كان المولود ملكا . والشمس إذا كانت منحوسة في السنة تدل على موت ملك ، فيعرف ذلك من الكوكب بنحس معها في الإقليم والبرج الذي هو فيه . وإذا كانت الشمس في النور ، والنحسان يطرحان نورهما عليها من المعاداة كان في ذلك فساد العالم . والشمس إذا نظرت إلى المريخ من حظوظه دلت على التشريف بسبب الجهاد والمقابلة . والشمس إذا مازجت نحسا وسقطت عن السعد دلت على الدخلة الرديئة ، وكون الشمس في العاشر في برج ذكر مع زحل يدل على قوة البدن ، والبطش الشديد . وتسيير درجة القمر لتصرف الإنسانية ودرجة الشمس للحظوة من السلطان ، وإذا كانت الشمس في شرفها في دقيقة العاشر دلت على الملك ، وإذا كانت الشمس في جزء الطالع ، وصاحب الطالع متحير ؛ فإن المولود يرتفع ويشرف ، والشمس إذا فسدت دلت على السقوط من السعادة ، وكون الشمس في درجة الرابع أو الثامن مع نحس علامة رديئة . وإذا جاوزت الشمس الشرف ، وأنحسها زحل كانت مضرة وفسادا ، وإذا انتهت الشمس في تحويل الملك إلى درجة هبوطه ، وكانت في العاشر مع زحل دل على زوال الدولة . ومقارنة القمر لزحل في درجة الغارب دليل الشقاء ، ونحوسة الشمس مع